في رحاب آية

يقول الله تعالى في كتابه العزيز في سورةالزخرف (فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ)
وقد رأيت في هذه الآية أن الله عز وجل يخبرنا أن الكبار أو الزعماء أو الرؤساء لا يؤمنون إلا بشيئين إثنين ، وهذين الشيئين هما سبب الانصات لك و تذليل الطلبات ومقابلة الزعماء وقيادتك للجماهير، ألا وهي المال (الذهب) والقوة (الملائكة).
ولو لاحظنا قوله تعالى في الآية التي تسبقها : ( أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ) فإنها تعزز ما قلته أعلاه حيث اعتبر فرعون موسى انه لا يكاد يبين ومهين لانه ليس من اصحاب جاه ولا سلطان، ثم استطرد فرعون قوله لو أن معه المال او القوة.
هذا والله أعلم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *